صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

188

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

« و أخصرها » ( يعنى اخصر ادله بر قدم نفس از طريق عدم تركب آن از ماده و صورت و مبرّا بودن آن از امكان استعدادى ) أنّها غير منطبعة في الجسم ، بل هي ذات آلة به ، فإذا خرج الجسم بالموت عن صلاحية أن يكون آلة لها ، فلا يضرّ خروجه عن ذلك جوهرها ، بل لا تزال باقية ببقاء العقل المفيد لوجودها الذي هو ممتنع التغيّر فضلا عن العدم . و إذا كان كذلك فيجب وجودها قبل البدن الصالح لتدبيرها . و على هذا لا يكون البدن شرطا لوجودها ، بل شرطا لتصرّفها فيه ، فيكون البدن كفتيلة استعدّت للاشتعال من نار عظيمة ، فينجذب النفس إليه بالخاصيّة أو البدن إليها كالمقناطيس و الحديد ، و ليس من شرط جذب المغناطيس للحديد أن يكونا موجودين معا بل يجوز أن يكون أحدهما مقدما على الآخر . . . » . بحث و تحقيق اين كه در لسان متأخران از حكما در دوران اسلامى شايع است كه افلاطون الهى استاد فيلسوف اعظم ارسطو به قدم نفوس ناطقه قائل و معتقد است ، روى موازين علمى و مآخذ قطعى ، درست و صحيح به نظر نمىآيد ، چون مجرد تام و تمام از آن جايى كه حالت منتظره ندارد و جميع كمالات وى به حسب اصل وجود ، از قوه به فعليت آمده است و نسبت آن به جميع اجسام و جسمانيات جهت احاطى و قيومى و مدبر نظام كلى است نه نظام جزئى بدن خاص ، به هيچ نحو به بدن مضاف نمىشود مگر به اضافهء اشراقى عقلانى و تجلى و ظهور ايجادى نه اضافهء تعلقى و تدبيرى جهت نيل به كمالات ، در حالتى كه عقل ، كمال مفقود ندارد تا از راه تصرف در بدن آن را بيابد . علاوه بر آنچه ذكر شد ، افلاطون از